القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة ( الحلم ) رعب حقيقية وغريبة من شمال لبنان

الحلم 



من الغريب جدا أن ترى في منامك شيء لتستيقظ وتجده حقيقي ، إن الأمر غريب جدا وليس له تفسير منطقي ولا تستوعبه عقولنا في الحقيقية وللرعب وجوه كثيرة ، اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة رعب حقيقية من لبنان بعنوان الحلم بقلم منى حارس .
هذة القصة حقيقية  وحدثت مع شخص قريب منى ، سوف احكي لكم القصة كما حدثت أمامي ، من احداث غريبة وليس لها تفسير منطقي  ، ولكن منذ متى نهتم للأمور الغير طبيعيه ، فهي تملأ الكون من حولنا ، القصة هي قصة سيدة عندها ولد واربع بنات ، كانت المرأة تصيف مع اولادها بمنطقة جبلية جميله جدا في لبنان .

والمنطقه فيها ناس كثيرة من جنسيات مختلفة  من العالم  منطقة مشهورة ، وكانت ليها جاره سورية  ، وقبلها بيوم رات السيدة في منامها ،  انها  خلفت ولد جميل جدا وبدر وسميته (طه) ، وهي تحمل الطفل حضر رجل غريب كان يرتدي عباية سوداء ، وكانت العباية مقطوعة من طرفها  وكان يلاحقها  ويجري وراها وبياخد الطفل الصغير  (طه) منها  .
وبعدها بيذبحوا بسكين وهي بعدها تبكي بقهر ، وتضربوا بشدة ، وتستيقظ المرأة من النوم وهي تبكي بفزع شديد ، تصلي الفجر  وبعدها تقف في نافذة الفرندا  ، كانت الدنيا لسه ظلام وعتمة ، ومن بعيد ترى المراة   سيارة تدخل الى الشارع  ، وهنا تقول لنفسها :
– مين اللي  جاي على الشارع في الوقت دا غريبة ، وهنا بتتصدم المرأة  لان بنزل من السيارة  ، نفس الشخص اللي كان لابس  العباية السوداء في الحلم ، الغريب ان نفس القطع بالعباية بطرفها ، بتشوفه على أضواء الشارع .
الموضوع كان غريب جدا ومرعب في نفس الوقت ، اخذت تراقبه بعينيها  بخوف شديد ، دا نفس الشخص اللي في الحلم وقتل ابنها ببشاعة وذبحه ، وهي اصلا متعرفش هو مين الشخص دا ؟
اخذ الرجل يسير ببطىء شديد ، وبعدها يدخل عند جارتها السورية ،  دخلت وهي تتسائل بخوف من هذا الرجل دخلت المرأة ونامت حتى الساعة العاشرة  ، وطلعت الفرندا شافت جارتا قاعدة في الهواء ،  صبحت عليها وسئلتها عن الرجل الذي زارهم الفجر .
قالت انه اخيها  وبقاله اكثر من 10 سنين  ، لم يحضر  على لبنان ، وسألتها لماذا تسألي  عن هذا ، ردت انه مجرد فضول  ، ما كانت المرأة مرتاحة لوجود هذا الشخص قريب من بيتنا ، وبعد هذه الحادثة  الغريبة والحلم الغريب ، عرفت المرأة انها حامل  ، أخبرت امها بالامر وكانت خائفة ، وطلبت منها أن  تأتي لتجلس عندها ، بضعة ايام ، لانها  مريضة وتشعر بألالم من الوحام والحمل .
حضرت امها وكانت تحضر معها تفاح فرنساوي ،  كانت التفاحة كبيرة ، ما شا لله حجم  التفاحة اكبر من راحتين اليد ،  اخدت التفاحة وقصت جزء من اول التفاحة  ، وهنا رأت شكل عينين وانف صغير ، وفم صغير ، نظرت برعب في التفاحة ،  وقصت جزء  تاني صارت الملامح اوضح ،  مع غميزتين رجعت قصت ترنش  اخر صار الوجه  اوضح  .
كانت صدمتها اكبر كان وجه طفل صغير ، وجه ولد صغير  نفس الطفل اللي رأته في منامها  ، حكت لامها القصة وقالت ما قادرة آكل التفاحة  ، لانه  هذا وجه ابني الذي في بطني ،  ردت الام بغرابة : بلا تخريف وكلي هذه التفاحة  ، ولكن المرأة رفضت أكلها قائله :  مستحيل ،  وبعدها في الشهر الخامس  كانت تشوف بنومها انها  خلفت ولد وسمته (طه)  .
ونفس شكل المنام الاول لما صحيت خبرت زوجها ، عن المنام الذي شافته بمنامها وانها سمت المولود (طه) ولكن الزوج اخبرها ما بدوا  يسمي طه  ، اذا كان المولود صبي بدو يسميه عثمان ،  وصارت مشكلة كبيرة على الاسم ، وبعدها  كانت تشوف في منامها جارنا المجنون  ، وهو بيقتل  الصبي الذي في بطنها وهي تهرب منه ،  وتصحى من النوم  كتير تعبانة من المنام .
اخذ الحلم يتكرر كثير ، وصار يتكرر الحلم كتير  اخبرت امها على المنام  ، قالت الأم ما معقول تكون قرينتك عم تأتي لك  بالمنام  ، افظي على صلاتك واذكارك اليومية .
في الشهر التاسع تعبت المرأة كثيرا ،  وأخبرت زوجها اذا ماتت هي ان يسمي يسمي المولود (طه) ،  قلها انشا لله بتقومي بخير وسلامة ،  وبتربيه احسن تربية للمولود  ، اوصته أن يسمي الطفل طه ووافق الرجل على تسمية الطفل طه .
وفي يوم الولادة الموعود والحمد الله  ، ولدت المرأة شيخ الشباب ماشا لله عليه  كان نقطة بمصحف واليوم المرأة عايشة  وشيخ الشباب (طه)  ، صار شب وكثير بار بوالديه ، توفى والده  كان ضرير بسبب السكري كان طه حاملو لياخدا على المستشفى ، مات وهو ينظر إلى ولده طه واليوم يعيش طه حياة صعبه جدا ربي ييسرله أموره