القائمة الرئيسية

الصفحات

صحة غزة : زيادة الإصابات والحالات الخطيرة .. وتوجه لإغلاق يومي الجمعة والسبت


صحة غزة: زيادة بعدد الإصابات والحالات الخطيرة.. وتوجه لإغلاق يومي الجمعة والسبت


أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د. أشرف القدرة، خلال حديث صحفي اليوم أن الارتفاع الكبير في نسبة الإصابات بفيروس كورونا في القطاع، سيدخل القطاع مرحلة الذروة خلال الأيام القادمة، "كالتي كانت في شهر ديسمبر الماضي".


وقال القدرة :"خلال يناير الماضي كان لوزارة الصحة قراءات عن الوضع الوبائي، وكان هناك تقديرًا للعودة لارتفاعات المنحنيات الوبائية، و857 إصابة التي سجلت خلال الـ 24ساعة الماضية كان من بينها العشرات احتاجت الدخول إلى مستشفيات وأقسام العزل".


وناشد القدرة المواطنين بالرفع من إجراءات الوقاية والسلامة، والتعامل بجدية مع هذا الواقع الخطير، حتى يعود المنحنى إلى وضعه الطبيعي، داعيا الجميع إلى الالتزام التام بإجراءات الوقاية والسلامة، والالتزام التام بالمحددات التي تنشرها الجهات المسئولة.


وشدد على أنه في حال بقيت الحالة على ذلك، فهناك العديد من الإجراءات التي ستتخذها الجهات الحكومية، بهدف حماية المجتمع والفئات الهشة فيه، وكسر حدة انتشار كورونا في المجتمع.


وألمح إلى احتمالية تشديد الإجراءات خلال الأيام القادمة، منها :"الإغلاق يوميْ الجمعة والسبت، وإغلاق صالات الأفراح والأسواق".


وقال رامي العبادلة مدير وحدة مكافحة العدوى في وزارة الصحة بقطاع غزة، إن هناك زيادة ملحوظة في عدد الإصابات منذ بداية الشهر الجاري، مع تشخيص ما معدله يوميًا 7 حالات تقريبًا بشكل خطير وحرج.


وأشار العبادلة في حديث لعدد من الصحفيين، إن عدد الحالات ما بين الحرجة والمتوسطة وصلت إلى 150 ما يعني دخول غزة في مرحلة الخطير الكبير، مشيرًا إلى أن الحالات في الشهر الماضي تراوحت ما بين 18 إلى 26.


ولفت إلى أن عدد الحالات الموجبة بلغت حاليًا من نسبة الفحوصات إلى نحو ٢١٪.


وبين أنه لا يوجد لدى وزارة الصحة بغزة أي إمكانات لتحديد الطفرة سواء قديمة أو جديدة أو وجود طفرة بالقطاع، مشيرًا إلى أن العالم يتعامل بنفس البرتوكول العلاجي مع كل الطفرات.


وقال العبادلة "المنظومة الطبية استفادت كثيرًا من تأجيل دخول الفيروس للقطاع، وأعطتنا وقت كافي للإعداد والتجهيز، وجرى تجهيز المستشفى الأوروبي ونقل الأكسجين إليه".


وأضاف "الموجة الأولى كان هناك مجموعة ضوابط من ضمنها إغلاق الصالات والمنع الليلي، لكن الموجة الثانية جاءت في ظل غياب للالتزام الكامل ما يثير خوف من تفشي الوباء".


وأشار المسؤول في وزارة الصحة بغزة، إلى أن الوزارة وافقت على تخفيف الإجراءات سابقًا في إطار حدود معايير محددة، مشيرًا إلى أنه تم تقديم مجموعة توصيات للجهات المختصة، لكنها لا تريد أن تصل لمرحلة الإغلاق الشامل، ولكن مع إمكانية فرض إغلاق يومي الجمعة والسبت وصالات الأفراح وتشديد إجراءات المباحث على المولات والمحال التجارية.


وبين أن يوم الجمعة القادم قد تكون آخر مرة يسمح فيها بحركة المواطنين، بعد ذلك سيكون إغلاق الجمعة شامل للجميع، داعيًا المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.


وقال "الوضع الوبائي هو الذي سيفرض علينا نوعية الإجراءات بالنسبة لشهر رمضان، وهذا يعتمد على وعي المواطن والتزامه".


قال رئيس دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة بغزة رامي العبادلة، "سنشهد خلال الأيام القادمة ارتفاع في أعداد الإصابات حتى في الحالات المصنفة ما بين الخطيرة والحرجة".


وأضاف العبادلة في حديث إذاعي تابعه موقع المتقدمون، أن "الإصابات بفيروس كورونا تزداد يوم بعد يوم جراء الدخول في الموجة الثانية من الفيروس منذ بداية الشهر".


وأوضح أنه بسبب انتشار الفيروس الواسع تزداد أعداد الإصابات والوفيات، مشيرًا إلى أن الأيام القادمة سوف تتضح الصورة بشكل أوسع حول مدى قوة الموجة الثانية.


ولفت العبادلة إلى أن أعداد الإصابات المتزايد والفئات العمرية التي تصاب هي من تحدد الوضع المستقبلي ونراقب الأمر عن كثب يوما بيوم للخروج بأقل الخسائر.


وأشار إلى أنه في حال هناك زيادة للإصابات عن الحد الحالي والمعين سنقدم توصيات بخصوص إجراءات مشددة لحماية المواطنين من الموجة الثانية.


ونوه العبادلة إلى أن عدم الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة بكافة القطاعات يؤدي إلى ظهور موجات متكررة من الفيروس حسب عدد السكان والمكان والازدحام.